دعوة للتفكير


هل توجد سبعة أراضين؟


مقدمة

ذكر الله عز وجل في كتابه صراحة أن هنالك سبع سماوات في أكثر من موضع وفي أكثر من سياق مختلف. منها:


هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم

سورة البقرة - آية 29

قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم

سورة المؤمنون - آية 86

بل أن السماء جاءت بصيغة الجمع في أكثر من مئة موضع في كتاب الله عز وجل

ولله جنود السماوات والارض وكان الله عزيزا حكيما

النقطة الأهم

بالمقابل لا توجد آية واحدة في كتاب الله عز وجل ذكر الله فيها صراحة أن هنالك سبعة أراضين بل لم تُذكر الأرض في كتاب الله عز وجل ولا مرة واحدة بصيغة الجمع!

سؤال

من أين جاءت فكرة السبعة الأراضين؟

الجواب

استنتج بعض أهل العلم ذلك من خلال آية واحدة فقط من كتاب الله عز وجل ليست صريحة وهي:

الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما

سورة الطلاق - آية 12

وأيضاً أكدوا استنتاجهم بوجود أحاديث “حُكم عليها بالصحة” تؤكد ذلك ومنها ماهو موجود في كتاب البخاري و كتاب مسلم ومنها:

مَن ظَلَمَ مِنَ الأرْضِ شيئًا طُوِّقَهُ مِن سَبْعِ أَرَضِينَ.

صحيح البخاري

مَن أخَذَ شيئًا مِنَ الأرْضِ بغيرِ حَقِّهِ، خُسِفَ به يَومَ القِيامَةِ إلى سَبْعِ أرَضِينَ.

صحيح البخاري

مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الأرْضِ، طُوِّقَهُ مِن سَبْعِ أَرَضِينَ

صحيح مسلم